مشاكل جديدة وصعبة ذى الزواج العرفى و التحرش بكل انواعة وكيفية معالجة هذه المشكلة  
   
  مشكلتى
انا مشكلتى انى محتار ، حزين ، مش عارف اعمل ايه ... كفاية ...انا عارف المشكلة وكمان محتاج اطمنك  ان اكيد فى حل لمشكلتك عرض لمشاكل حقيقية بنعيشها وكمان بنعرض بعض الحلول لها
المواضيع الحالية >>    
 
  • الارتباط
  • الغضب
  • خجل الخطوبة

مشكلتي هي ..... انني تعرفت على شاب أرى أنه مناسب للارتباط، لكن والدىّ يريدان أن ارتبط بشخص آخر ظروفه المادية أفضل، ولكني لا أميل إليه ولا أريده. ماذا أفعل؟ ..كيف أقنعهم بوجهة نظري؟

أولاً يجب أن تتعرفي على وجهة نظر أسرتك، وتأخذي رأيهم مأخذ الجدية.. حاولي أن تقارني بحياد بين الشخصين، واعلمي أن والديك ـ بالتأكيد ـ يبغيان مصلحتك.. يجب أن يكون بينك وبين والديك نوع من التصالح والوفاق حتى يمكن أن تفهمي وجهة نظرهما بشكل موضوعي محايد وبلا عصبية.
كثير من حالات الفشل الزوجي تأتى نتيجة الإصرار على اختيار(امتلاك) شخص غير مناسب، رغم تنبيه ذوي الخبرة، وهذا يحدث كثيراً نتيجة التعلقات العاطفية دون تحكيم العقل، مع عدم وجود دراية كافية بطبيعة الحياة الزوجية بكل مسئولياتها والتزاماتها الجادة التي تتطلب روح العطاء، واستبدال ذلك برؤية وردية غير واقعية للزواج.

إن موافقة الوالدين أساسية، في حالات الارتباط ولن يمكنك أن تخسري والديك من أجل الارتباط..يمكنك أيضاً أن تطلبي من شخص يعتد الأهل برأيه ويقتنع برأيك، أن يتدخل لتناقش في الأمر مع والديك لعل الحوار يفيد.
في بعض الحالات يرفض الشخصان إذا لم يتم التوصل إلى حل، أحدهما ترفضه الشابة والآخر يرفضه أهلها، إلى أن يأتي شخص يتفق عليه جميع الأطراف.. غير أننا هنا نهيب بالوالدين أن يوفرا مناخ الحرية لأولادهما وبناتهما كي يختاروا بملء رغباتهم من يشعرون نحوه بقبول، مع تقديم خبراتهما بشكل لا يحد من الحرية.
الأخت العزيزة ـ راجعي نفسك، وابحثي اعتراضات أهلك بشأن الشاب الذي تميلين إليه، فربما كانت اعتراضات لهما منطقيتها ووجاهتها.. ولكن في ذات الوقت لاتوافقي على الشاب الآخر لمجرد أن ظروفه المادية أفضل إلا إذا بدأت تميلين إليه.. اطلبي من الله أن يتدخل ليريح قلبك نحو الاتجاه الأفضل..لا تتسرعي، فربما لايناسبك أي من الشابين..انتظري، صلي، استشيري شخصاً موثوقاً به..الرب معك


انا شاب عمري 15 سنه واعاني من اني  سريع الغضب وخاصة مع اصدقائي واخواني فكيف تساعدوني ؟



إن  الغضب الحقيقية هو عبارة عن انفجار عاطفى ينتج عن خيبة أمل  في الحياة عامة و إذا كان عنيفا جدا ومتكررة بشكل زائد هذا يعتبر مرض ولا بد من استشارة طبيب مختص   
أما فى مثل حالتك هذه فلا تصل إلى الناحية المرضية ولكن تحتاج منك الى التحكم فى العديد من السلوكيات ؛ فكن دائما هادئا ولاتتطرق الى الانفعال الزائد لان كل شي تفعلة وانت غاضب سوف يترك اثرا في الطرف الاخر ...
واذا وجدت نفسك تغضب فى موقف من المواقف فاترك المكان الذى انت فية واخرج حتى تهدأ ، ولا تتحدث مع أحد وحاول أن تنسى موقف الغضب تماما .
مع التدريب على هذا الأ مر شيئا فشيئا سوف تكون أكثر هدوءا وأكثر تحكما فى
تصرفاتك ولا تقلق كثيرا لأن هذه السن 16-18 هو سن الانفعال الزائد فى فترة
المراهقة لأثبات الذات بين أفراد المنزل فالأمر بيدك أنت اخي الحبيب وليس بيد
احد غيرك  ولكن دعني اخبرك ماذا يفعل الغضب مع الطرف الاخر فهناك قصة بسيطة الا وهي .........
كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً
 بالمسامير
وقال له يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك  
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده
 فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ،
وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ،
فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ،
وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج
 فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج
وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ،
ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ،
وأضاف   عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين  تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .. فاحظر من الغضب !!!!


انا فتاة ومتقدم لى عريس ومشكلتى تتلخص فى انى خجوله جدا وخاصة مع الرجال الى جانب عدم قدرتي على فتح حوار لانى دائما انتظر الشخص الذي امامى هو الذي يبداء بيفتح الحوار وهذا الامر تسبب لى فى احراج مع العرسان المتقدمين لى قبل ذلك ونفسى ان تساعدوني في هذا الامر فى هذه المرة و ان تقترحوا على وموضوعات افتح بها الحوار معه وفى نفس الوقت تساعدوني على تحديد شخصيته ومدى مناسبتها لى ؟


احب ان اقول لكي ان هذه الحالة التي تحدثتي عنها طبيعية لأسباب عديدة منها يرجع الى ذات المرأة وشخصيتها التي يغلب عليها طابع الحياء والعفة والخوف علي نفسه من الخطاء الذي يلحق بها ,وبالتالي فهي تميل الى تجنب الاختلاط مع الغرباء,ومنها يعود الى ظروف بيتية,كالتشدد الزائد في عزل البنات عن البنين,أو نشأة شخصية تركّز الخجل في ذات الانسان,نتيجة المحاسبة الشديدة وكثرة النقد والحذر المبالغ فيه من الوقوع في الخطأ...الخ.
ولكن عليك في حالتك أن تعرفي بأن انفتاحك في الحديث والتعارف على الخطيب المتقدم للزواج لامانع منها ,خصوصاً وأنه يحدّد للطرفين حياتهما المستقبلية ,وهما يريدان التفاهم ,ولذا فإن هذا الانفتاح يساعد على معرفة كل شخص بشريك حياته في المستقبل وفي ايضاح منهج حياتهما القادم,وبالتالي فإنه يقرّب العقول ويزيد من التعارف ,لتتجنب المشاكل لاحقاً ويكون زواجهما ناجحاً.
وأفضل طريقة لتجاوز الخجل,هو الاقدام في الحديث ولكن انتباهي  كيف تخاطبين الآخرين انتبهي كلامك يكشف عن شخصيتك أسلوب تخاطبك مع الغير يفصح عن جزء من شخصيتك فمن خلال نبره الصوت والمفردات المستعملة يحدث التواصل بينك وبين من تتحدثين معهم وتتكون لديهم خلفيه عنك وتعكسها ردود أفعالهم التي تفصح إما عن الإعجاب أو الحيطة  والخوف منك وايضا بعض النساء  في سبيل الحفاظ على الرجل والبقاء على استقرار العلاقة ، تتفنن  في أكاذيب كثيرة فانتبهي وانتي تتحدثين ولكن انتظري قليلاً لخطيبك ليطرح أسئلته وأفكاره,واستمعي له جيداً,فالاستماع الجيد يساعد على الحديث الجيد ,فإذا ما انتهى بادري انت الى سؤاله ,عن شخصه ودراسته وعمله وأفكاره عن الزواج وتصوراته عن مواصفات الزوجة المناسبة وآرائه في السلوك الذي يجب اتباعه الشريك الاخر في الحياة....الخ
وبهذا أولاً ستعرفين أفكاره وشخصيته,وثانياً سيرتاح هو بالحديث عن نفسه واهتمامك بذلك فإذا ما ارتحتِ الى شخصيته واطمأنيتِ الى أفكاره  ووجدتي فيه الانسان المطلوب بالنسبة لكي عرفت بأنه الزوج المناسب لك فلا تخافي واكملي المسيرة الي للارتباط به.
وأهم مايجب معرفته في الزوج هو ان يكون مؤمنا بالله و سلوكه وحياته تشهد بذلك.

 

 

 
 
البريد الالكترونى الاسم
  ارسل لنا مشكلتك لنجد لك حل لها
 
   
 
 
 
 
     
 

Our Jesus Website 2008 :: sitemap :: contact